| تاريخ:
١٥/٠٧/٢٠٠٧ |
تعداد
بازديد صفحه: ٢٤١٣
|
البينة الجديدة تخترق الخطوط الحمراء لمنظمة خلق
|
تحقيق / سمير العراقي / البينة الجديدة
|
|
من يخالف الدستور العراقي الذي صوت عليه الشعب فهو ارهابي وخارج عن القانون .. وبالرغم من ان محافظة ديالى تشهد عمليات ارهاب من خلال تمركز الجماعات المسلحة والمتمثلة بالقاعدة وحزب البعث المنحل وجيش محمد الفاتح بقيادة الطائفي الارهابي (عديل ) عزة الدوري الدايني ومنظمة خلق التي جعلت من ديالى ساحة للقتل والسلب والتهجير استطاعت ( البينة الجديدة ) ان تتوغل وتكشف للشعب العراقي من هم اعداؤه ومن هم القتلة ومن هم المتامرون على الشعب من خلال الكلمة الصادقة.
منظمة خلق تحتضن مؤتمرا لحزب البعث
المكان معسكر اشرف
قبل اكثر من ثلاثة اشهر حصلت (البينة الجديدة) على معلومات سرية لم تكشف عنها وهي ان الملقب “ وحيدي اصغري “ وهو ضابط مخابراتي في المنظمة اتصل بصالح المطلك ونقل اليه رسالة خطية من مريم رجوي تخبره بان المنظمة على عهدها مع النظام السابق ومع حزب البعث وان جميع عناصر المنظمة ارتدوا الوشاح الاسود يوم اعدام صدام “ولولا خشية رجوي لاقيم تمثال لصدام في ساحة “ رجوي “ وسط المعسكر ، واقترحت مريم ان يكون صالح المطلك رئيسا للمؤتمر السنوي للمنظمة وهذا المؤتمر سيحضره عدد من المسؤولين في حزب البعث وضباط المخابرات وعدد من تنظيم جيش محمد الفاتح وتنظيم القاعدة ونقل “وحيدي “ تحيات مريم رجوي الى حارث الضاري وابدت رجوي امتنانها الى هيئة علماء “السنة “ وموقفهم من المنظمة واكد “ وحيدي” للمطلك بانه سوف يشاهد اصدقاءه من حزب البعث ولكن بتسميات جديدة “ ككتائب ثورة العشرين وانصار السنة ومحمد الفاتح والقاعدة .
عارف طه سهيل يحضر بزي عربي
لم يعد امام البعثيين اي وسيلة للظهور سوى التنكر وخاصة الارهابي عارف طه سهيل والمنشورة صورته في كل انحاء العراق وقد استطاع الارهابي طه ان يزور معسكر اشرف اكثر من ثلاث مرات وحضر المؤتمر الاخير ولكن بلباس عربي ولحية كثيفة وكذلك ظهرت عليه تغيرات كبيرة في ملامحه كعدم صبغ الشارب والذقن وتحول مؤتمر خلق السنوي الى اجتماع موسع لقيادات حزب البعث المنحل.
السعودية تمول المؤتمر
لم يعد التدخل السعودي في العراق سريا كما كان في بداية سقوط النظام الصدامي بل توفرت ادلة دامغة للحكومة العراقية بان المخابرات السعودية لها دور كبير بعدم استقرار العراق وخاصة من قبل الامير بندر والذي استطاع ان يمول هذا المؤتمر بمبلغ (750) الف دولار كدفعة اولى واشترط بندر على منظمة خلق بان يكون هذا المؤتمر هو دعما لهم ضد الحكومة العراقية وان يحصر هذا المؤتمر على اهل السنة فقط “باستثناء بعض ازلام النظام والمحسوبين على اهل الشيعة.
*مائة منشق يطالبون الحكومة العراقية بالتدخل لاعادتهم الى عوائلهم
وفي الوقت الذي تتواصل صيحات اهالي ديالى والمناطق المحيطة بها لطرد هذه المنظمة منها فان هناك اكثر من مائة منشق عن المنظمة يطالبون الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات باعادتهم الى عوائلهم وهم الان منعزلون عن هذا التنظيم خاصة بعدما عرفوا ان هذه المنظمة سوف لن يكون لها النجاح وان تواجدها على ارض العراق هو مخالف للدستور العراقي وانها منظمة ارهابية حسب تقرير وزارة الخارجية الامريكية والذي صدر قبل شهرين .
المنظمة والتحرك على العشائر
مر على تواجد هذه المنظمة اكثر من خمسة وعشرين عاما على ارض العراق واستطاعت زعامات المنظمة ان تؤسس علاقات مع زعماء العشائر ابان حكم صدام وبعد سقوطه انتهجت هذه المنظمة اسلوب صدام من خلال اغراء رؤساء العشائر بالمال الذي استلبته من قوت الشعب العراقي ومن بين هؤلاء:
مازن حبيب الخيزران
مازن حبيب الخيزران هو احد ضباط المخابرات العراقية السابقة وقد تم تعيينه في جهاز المخابرات من قبل رئيس الجهاز “فاضل العزاوي “ وقد اعتمد مازن حبيب الخيزران كضابط ارتباط بين المنظمة والمخابرات الصدامية ويعتبر مازن حبيب الخيزران “ من العناصر المتطرفة والذي يعمل ضد الحكومة العراقية المنتخبة وقد حصل على مبلغ قدره 150 الف دولار مقابل جلب بعض شيوخ العشائر وبعض ابناء عشائر العزه ووصل الخلاف بين عشيرة العزة “حد العظم “ من تصرفاته “لان بعض عشائر العزة لاترغب بان تعمل ضد الحكومة وحضور الخيزران مؤتمر خلق هو مخالف للدستور العراقي.
لقاء الاخوة الاعداء بين مازن حبيب الخيزران ومحمد الدايني
كان لقاء الدايني بـ مازن حبيب الخيزران في معسكر اشرف قبل عام والذي توسط في هذا اللقاء مسؤول العلاقات الخارجية بالمنظمة “رحماني “ حيث اتفق الدايني مع الخيزران على العمل سوية لعرقلة العملية السياسية الجديدة في العراق كذلك تم التواصل الى اتفاق بان الاعمال التجارية ملك لهم وان هناك نسبة لدعم العمليات الارهابية لغرض الاطاحة بالحكومة العراقية .
“ الزرقاوي في بيت الخيزران “
تؤكد المصادر الذي حصلت عليها البينة الجديدة بان المقبور الزرقاوي قد مكث يوما واحدا في بيت الخيزران ومنه اتجه الى قضاء هبهب وشهد الزرقاوي ببطولة مازن حبيب ووصفها بالجهادية.
(مسك الختام )
المؤتمر عقد تحت الحراسة الامريكية وبدراية عراقية ويبقى السؤال ..
لماذا لم تتطرق الحكومة والاعلام العراقي الى هذا المؤتمر؟
ولماذا تجامل المتامرين عليها وعلى الدستور العراقي؟
وهل الحكومة عاجزة ان تلقي القبض على من حضر المؤتمر من بعثيين وارهابيين وهل هي عاجزة عن القبض على مؤسس هكذا مؤتمر مخالفا الدستور العراقي ونقول اخيرا الساكت عن الحق شيطان اخرس؟ .
 |